Yalla Arab يلا عـــــــــرب
انتقل الموقع الى هذا العنوان yalarb.co.cc
نحن بانتظاركم هناك


Yalla Arab يلا عـــــــــرب

منتدى الحوار الحر والراي والراي الاخر
دخول­الرئيسية­Portal­س .و .ج­التسجيل­مراسلة الادارة
انتقل الموقع الى هذا العنوان
 yalarb.co.cc
نحن بانتظاركم هناك
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوعشاطر | 
 

 أيها العنيفون و المعنفون ابقوا بعيدا عنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mohammed
عمو محمد
عمو محمد


ذكر
عدد الرسائل: 1344
العمر: 54
المهنه:
الاوسمة:

نقاط: 2799
تاريخ التسجيل: 07/02/2009


مُساهمةموضوع: أيها العنيفون و المعنفون ابقوا بعيدا عنا   السبت 05 ديسمبر 2009, 11:59



أيها العنيفون و المعنفون ابقوا بعيدا عنا


احتفل
العالم في الخامس و العشرين من نوفمبر باليوم الدولي للقضاء على العنف ضد
المرأة، يوم رمزي تخصصه الأمم المتحدة و المنظمات العالمية للتركيز و لو
رسميا و لو في وسائل الاعلام فقط على مشاكل المرأة و الأخطار المحدقة بها،
و هذا اليوم كغيره من الأيام الأخرى المخصصه للبشر أو الفئات أو المفاهيم
كيوم العمال، و الطفل و الشجره و الأرض و غيرها، أيام متعدده على مدار
السنه لا يُحصّل المحتفى بهم في هذه الأيام في معظم الأحوال سوى عبارات
منمقه و شكر لفظي بينما تبقى حقوقهم منتهكه كعمال، و أعراضهم مغتصبه كنساء
و الاحتلال العسكري او الفكري و الاقتصادي جاثم متغول في معظم بلادنا
بينما يصدح المحتفلون: بالروح بالدم نفديك ...

أيام
و أيام ترسخها معاهدات دوليه و مواثيق لحقوق الانسان و ما بين الأيام
الاحتفائيه الرسميه شهور ممتده من سوء المعاملة و الاستضعاف، ما تطالب به
الأيام من الحقوق تذهب به الممارسات المضاده بقية السنه، ما تزرعه الثقافة
الموقته المؤقته بيوم و ساعة و دقيقة صمت و تبرع بقرش و وقفة احترام لن
يؤتي أكله الا بسلوك دائم يحتاج لتربية اجتماعيه و ضمير فردي و مراقبه
مؤسسيه ليصبح لهذه الأيام صبغة دائمه و ننتقل من فقه التنظير الى واقع
الممارسة و التطبيق.

و
في هذا الموضع لا بد من الاشارة كيف كفل الاسلام قبل القوانين الوضعية
درجة من التفرد النسائي فاقت الشرائع الأخرى علما من المشرع سبحانه و
تعالى ان البشريه ستميل الى استضعاف النساء فأعلى قدرهن بسورة النساء التي
حفظت حقوقهن الماديه و المعنويه، و درج رسول الله صلى الله عليه و سلم على
تربية الصحابة على الاحسان للنساء فنبه ان الكريم من أكرمهن و اللئيم من
أهانهن، و رفع منزلتهن أن جعلهن سببا في اكتمال دين الرجال فجاء في الحديث
الشريف: "اذا تزوج العبد فقد استكمل نصف دينه فليتق الله في النصف الباقي،
و زاد بأن جعل النساء من خير كنوز الدنيا حين قال: "قلب شاكر و لسان ذاكر
و زوجة صالحه تعينك على أمر دنياك و دنيك خير ما اكتنز الناس."

كما
اعتمد المصطفى صلى الله عليه و سلم و الصحابة من بعده على النساء في
الطبابة و التمريض و كان من بينهن التاجرات و الشاعرات و العالمات في وقت
كانت المراة عند الرومان تباع عند الزواج بما يسمى "إتفاق السياده" بينما
جاء في شريعة مانو عند الهنود القدماء أن "ليس الموت و الجحيم و السم و
الأفاعي و النار أسوأ من المرأه."

هذا
هو الاسلام الذي ان تخلق به المرء أصبحت الأيام كلها أيام المرأه ،و أصبح
الاحسان اليها عبادة، و العدل بينها و بين الرجل شريعه في قوله تعالى "من
عمل صالحا من ذكر أو أنثى و هو مؤمن فلنحيينه حياة طيبه" و انصافها يأتي
من رب البشر قبل البشر كما حصل مع الصحابيه خوله بنت ثعلبه اذ جاءت تشكو
ظهار زوجها اياها بعد ان قضت حياتها في تربية اولاده و رعاية شؤونه

هذا هو الاسلام الذي جعل للمرأة حقوقا كامله و مواطنة غير منتقصه أيمو
استقلالية ماديه و روحيه و حرية في الرأي في الدقيق من خصوصياتها كالزواج،
و العظيم من شؤونها كالتصرف في مالها بينما يتشدق علينا أدعياء الحريه

التي تأتي مع أرتال الدبابات و أصوات الرصاص، الحريه التي تنتهك الأعراض و

تحرق الضحايا و تطمس الجرم فتحكم على المجرم بالسجن فيخرج بعد سنوات قليله
بحسن الخلق، أو يكرم و يشرف !! أما الضحيه فلا تعرف بالعقاب ان حصل و لا يبرأ جرحها و لا يرد شرفها لا يوم و لا أيام و لا سنون باسمها

يتهموننا
بالعنف و ينظرون إلينا شزرا كشعوب بحاجة الى التأديب و التعليم و هم
يمنعون مواطنيهم من النساء من التعليم و العمل و المشاركة الفعالة في
الحياة لارتداء الحجاب أو القيام بفرائض الدين، يعرفون العنف حسبما يريدون
و ينسون أن بيوتهم من زجاج و العنف ينخر مجتمعاتهم، اذ تشير بعض
الاحصائيات مثلا أن 59% من الأطفال الفرنسيين يولدون خارج الزواج ،و أن عدد المتزوجين في بريطانيا لا يتجاوز 50.3% ،و أن مليونين
و نصف مليون مراهق(ة) في أمريكا مصابون بالأمراض الجنسية نتيجة تفشي
الإباحية، و 20%من الاناث المراهقات يحاولن الانتحار كل عام ،و 21% من نساء أمريكا تعرضن للاغتصاب، و أمريكا هي الدول الاولى في العالم من حيث وقوع حالات الاغتصاب و 25% من النساء البريطانيات يتعرضن للضرب، و تتلقى الشرطة 100 الف مكالمة شكوى اعتداء سنوي

الأ
تمثل هذه النسب انتهاكا صارخا و عنفا شديدا ضد المرأة،أما و بنتا و أختا و
زوجة، و لكن من يحاسبهم عن نساءهم و نساءنا؟ أو يسلط الضوء على جرائمهم
قبل أن يطبل لجرائمنا القليلة العدد و المستنكرة الفعل؟؟

و لكنهم يبصرون القذى في أعيننا و يغضون النظر عن العمى في عيونهم؟ فهل ينتصرون لشرف نساءهم قبل أن يقلقوا على شرف نساءنا؟

د.ديمة طارق طهبوب



_________________
!!!!.....TOMORROW IS ANOTHER DAY

راقِبْ أفكارَكَ لأنها ستُصبِحُ أفعَالاً

راقِبْ أفعالَكَ لأنها ستُصبِحُ عادات

راقِبْ عاداتَكَ لأنها ستُصبِحُ طِباعاً

راقِبْ طِباعَكَ لأنها ستُحدِّدُ مصِيرَك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

أيها العنيفون و المعنفون ابقوا بعيدا عنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Yalla Arab يلا عـــــــــرب :: الملتقــــــــــــــــــــــى العام :: منتـــــــــــــــــــــــــدى ادم-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع